هذا الوضوع لفت انتباهي بجد، وسبق ان كتبت موضوعا مطولا حوله تحت عنوان " الرشوة والواسطة " والرشوة في الوقت الحالي اصبحت مكمله للواسطة وكلاهما توأمان متلاصقان، فالواسطة لوحدها بطل مفعولها إذا لم تقترن بشقيقتها الرشوة....على كل حال أعجبني هذا التعليق لأخت لنا في الله ، وقد
وجدت فيه جوابا شاملا تقريبا ردا على موضوعكم وللأمانة تلكم هي المشاركه ::
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن الذين نشكرك سيدى الكريم وأستاذنا الفاضل
لقد اصبح واقعنا مرير بكل ما فى الكلمه من معنى
وتلك الآفه الا وهى الواسطه والرشوه أصبحت تعم وتغم
فكما قلت سيدى أن الابناء أصبحت لهم شروط حتى يقومون بما نريده منهم
واصبحت كلمه(ها تدفعى كام) من شروطهم ،لا اخفى عليك أحيانا أرضخ
واحيانا أحاول توصيل الفكره لهم بطريقه غير مباشره ،وأقوم بالتحدث معهم اننى عندما
أرعاهم لا انتظر الاجر الا من الله فهم قرة عيني وانا أحبهم بلا أى مقابل منهم، فيعتذرون (أحياناً)
ولكن الواسطه والمحسوبيه والرشوه اصبحت عائق امام كثيرين لتحقيق آمالهم ومستقبلهم
فكم من طالب متفوق حرم منحه دراسيه أو وظيفه مرموقه يكون هو أحق بها،من أجل من
يملكون الواسطه أو الكارت الذى يحمل أسم شخص مهم تفتح معه كل الأبواب
وكثيرا من الكوادر المتفوقه غادرت الوطن لانها لم تجد من يقوم على رعايتها
وسافرت للخارج لتجد هناك متنفسا وأجواء تساعدهم على الأبداع والتقدم
يعوضهم الله عن حضن أم لم يجيدونه فى بلادهم وتخسر البلاد تلك الكوادر
ومصيبه المصائب سيدى هى أن الرشوه وصلت لساحات القضاء
فمن ينقذ المظلوم من صاحب سلطه او صاحب مال
ليس لنا الا الله سيدى ليس لنا الا الله
أما عن الحلول فلا أملك ألا أن تحاول كل أم أن تغرس القيم والاخلاق
وتعاليم ديننا السمح فى عقول أولادها منذ الصغر وتصبر على ذلك
فالأبناء كالنبته كلما سقيت تنمو وتزدهر وتدب جذورها
عميقه فى الأرض بالخير إن شاء الله
آسفه للإطاله
وبارك الله فيك سيدى ورزقك وافر الصحه والعافيه
وجعل عملك فى ميزان حسناتك
تحياتى وتقديرى وأحترامى
|